حدثنا محمد بن سلام، أخبرنا مخلد بن يزيد، أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن عبيد بن عمير، أن أبا موسى الأشعري: استأذن على عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فلم يؤذن له، وكأنه كان مشغولا، فرجع أبو موسى، ففرغ عمر، فقال: ألم أسمع صوت عبد الله بن قيس ائذنوا له، قيل: قد رجع، فدعاه فقال: «كنا نؤمر بذلك»، فقال: تأتيني على ذلك بالبينة، فانطلق إلى مجلس الأنصار، فسألهم، فقالوا: لا يشهد لك على هذا إلا أصغرنا أبو سعيد الخدري، فذهب بأبي سعيد الخدري، فقال عمر: أخفي هذا علي من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ألهاني الصفق بالأسواق يعني الخروج إلى تجارة باب التجارة في البحر وقال مطر: «لا بأس به وما ذكره الله في القرآن إلا بحق، ثم تلا»: {وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله} [النحل: 14] " والفلك: السفن، الواحد والجمع سواء " وقال مجاهد: تمخر السفن الريح، ولا تمخر الريح من السفن إلا الفلك العظام
The English translation is not shown here: its source is not yet cleared for public display.
Sahih al-Bukhari, vol. 3, p. 55, no. 2062. Not yet checked against the printed edition.