حدثنا أحمد بن إسحاق السلمي، حدثنا يعلى، حدثنا عبد العزيز بن سياه، عن حبيب بن أبي ثابت، قال: أتيت أبا وائل أسأله، فقال: كنا بصفين فقال رجل: ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله؟ فقال علي: نعم، فقال سهل بن حنيف: اتهموا أنفسكم فلقد رأيتنا يوم الحديبية - يعني الصلح الذي كان بين النبي صلى الله عليه وسلم والمشركين - ولو نرى قتالا لقاتلنا، فجاء عمر فقال: ألسنا على الحق وهم على الباطل؟ أليس قتلانا في الجنة، وقتلاهم في النار؟ قال: «بلى» قال: ففيم نعطي الدنية في ديننا ونرجع، ولما يحكم الله بيننا، فقال: «يا ابن الخطاب إني رسول الله ولن يضيعني الله أبدا» فرجع متغيظا فلم يصبر حتى جاء أبا بكر فقال: يا أبا بكر ألسنا على الحق وهم على الباطل؟ قال: يا ابن الخطاب إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولن يضيعه الله أبدا، فنزلت سورة الفتح سورة الحجرات وقال مجاهد: {لا تقدموا} [الحجرات: 1]: «لا تفتاتوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يقضي الله على لسانه»، {امتحن} [الحجرات: 3]: «أخلص»، {ولا تنابزوا} [الحجرات: 11]: «يدعى بالكفر بعد الإسلام»، {يلتكم} [الحجرات: 14]: " ينقصكم ألتنا: نقصنا "
The English translation is not shown here: its source is not yet cleared for public display.
Sahih al-Bukhari, vol. 6, p. 136, no. 4844. Not yet checked against the printed edition.