حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، سمعت عروة، قلت لعائشة رضي الله عنها فقالت: " إنما كان من أهل بمناة الطاغية التي بالمشلل، لا يطوفون بين الصفا والمروة، فأنزل الله تعالى: {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] فطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون " قال سفيان: «مناة بالمشلل من قديد» وقال عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، قال عروة: قالت عائشة: «نزلت في الأنصار، كانوا هم وغسان قبل أن يسلموا يهلون لمناة مثله» وقال معمر عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، كان رجال من الأنصار ممن كان يهل لمناة - ومناة صنم بين مكة والمدينة - قالوا: «يا نبي الله كنا لا نطوف بين الصفا والمروة تعظيما لمناة نحوه» باب {فاسجدوا لله واعبدوا} [النجم: 62]
The English translation is not shown here: its source is not yet cleared for public display.
Sahih al-Bukhari, vol. 6, p. 141, no. 4861. Not yet checked against the printed edition.