وحدثني عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه أنه كان «يدخل مكة ليلا وهو معتمر، فيطوف بالبيت وبين الصفا والمروة، ويؤخر الحلاق حتى يصبح»، قال: " ولكنه لا يعود إلى البيت فيطوف به حتى يحلق رأسه. قال: وربما دخل المسجد فأوتر فيه، ولا يقرب البيت " قال مالك: " التفث: حلاق الشعر ولبس الثياب وما يتبع ذلك " قال يحيى: سئل مالك عن رجل نسي الحلاق بمنى في الحج. هل له رخصة في أن يحلق بمكة قال: «ذلك واسع. والحلاق بمنى أحب إلي» قال مالك: «الأمر الذي لا اختلاف فيه عندنا. أن أحدا لا يحلق رأسه، ولا يأخذ من شعره، حتى ينحر هديا. إن كان معه. ولا يحل من شيء حرم عليه، حتى يحل بمنى يوم النحر. وذلك أن الله تبارك وتعالى قال {ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله}»
The English translation is not shown here: its source is not yet cleared for public display.
Muwatta Malik, vol. 1, p. 395, no. 20.185. Not yet checked against the printed edition.