Project Hadith
2107

قال فأتيت عائشة فقلت: إن هذا يخبرني، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل» فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر ذلك؟ فقالت: لا، ولكن سأحدثكم ما رأيته فعل، رأيته خرج في غزاته، فأخذت نمطا فسترته على الباب، فلما قدم فرأى النمط، عرفت الكراهية في وجهه، فجذبه حتى هتكه أو قطعه، وقال: «إن الله لم يأمرنا أن نكسو الحجارة والطين» قالت فقطعنا منه وسادتين وحشوتهما ليفا، فلم يعب ذلك علي حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن داود، عن عزرة، عن حميد بن عبد الرحمن، عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طائر، وكان الداخل إذا دخل استقبله، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حولي هذا، فإني كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا» قالت: وكانت لنا قطيفة كنا نقول علمها حرير، فكنا نلبسها حدثنيه محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، وعبد الأعلى، بهذا الإسناد، قال: ابن المثنى: وزاد فيه - يريد عبد الأعلى - فلم يأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بقطعه حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر، وقد سترت على بابي درنوكا فيه الخيل ذوات الأجنحة، فأمرني فنزعته» وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبدة ح وحدثناه أبو كريب، حدثنا وكيع بهذا الإسناد وليس في حديث عبدة قدم من سفر حدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا متسترة بقرام فيه صورة، فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه، ثم قال: «إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة، الذين يشبهون بخلق الله» وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن القاسم بن محمد، أن عائشة، حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها بمثل حديث إبراهيم بن سعد غير أنه قال ثم أهوى إلى القرام فهتكه بيده. حدثناه يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا، عن ابن عيينة، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعبد بن حميد، قالا: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد وفي حديثهما «إن أشد الناس عذابا» لم يذكرا: من وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عيينة - واللفظ لزهير - حدثنا سفيان بن عيينة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، أنه سمع عائشة، تقول: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل، فلما رآه هتكه وتلون وجهه وقال: «يا عائشة أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة، الذين يضاهون بخلق الله» قالت عائشة: «فقطعناه فجعلنا منه وسادة أو وسادتين» حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، قال: سمعت القاسم، يحدث عن عائشة، أنه كان لها ثوب فيه تصاوير، ممدود إلى سهوة، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إليه فقال: «أخريه عني» قالت: «فأخرته فجعلته وسائد» وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، وعقبة بن مكرم، عن سعيد بن عامر، ح وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا أبو عامر العقدي، جميعا عن شعبة، بهذا الإسناد حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «دخل النبي صلى الله عليه وسلم علي وقد سترت نمطا فيه تصاوير، فنحاه» فاتخذت منه وسادتين " وحدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، حدثنا عمرو بن الحارث، أن بكيرا، حدثه، أن عبد الرحمن بن القاسم، حدثه، أن أباه، حدثه، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها «نصبت سترا فيه تصاوير، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزعه»، قالت: فقطعته وسادتين، فقال رجل في المجلس حينئذ، يقال له: ربيعة بن عطاء مولى بني زهرة، أفما سمعت أبا محمد يذكر أن عائشة قالت: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتفق عليهما؟ قال ابن القاسم: لا، قال: لكني قد سمعته يريد القاسم بن محمد حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل، فعرفت، أو فعرفت في وجهه الكراهية، فقالت: يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله فماذا أذنبت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بال هذه النمرقة؟» فقالت: اشتريتها لك، تقعد عليها وتوسدها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أصحاب هذه الصور يعذبون، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم " ثم قال: «إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة» وحدثناه قتيبة، وابن رمح، عن الليث بن سعد، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا الثقفي، حدثنا أيوب، ح وحدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد، حدثنا أبي، عن جدي، عن أيوب، ح وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، أخبرني أسامة بن زيد، ح وحدثني أبو بكر بن إسحاق، حدثنا أبو سلمة الخزاعي، أخبرنا عبد العزيز بن أخي الماجشون، عن عبيد الله بن عمر، كلهم عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، بهذا الحديث، وبعضهم أتم حديثا له من بعض، وزاد في حديث ابن أخي الماجشون قالت: فأخذته فجعلته مرفقتين فكان يرتفق بهما في البيت

No English translation in the data for this text.

Sahih Muslim, vol. 3, p. 1664, no. 2107. Not yet checked against the printed edition.

← 21062108 →