حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين» . هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين، ومن بعدهم: كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين. قال الشافعي: إنما معنى هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم، وأبا بكر، وعمر، وعثمان، كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين، معناه: أنهم كانوا يبدءون بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة، وليس معناه: أنهم كانوا لا يقرءون @QB@ {بسم الله الرحمن الرحيم} @QE@ [الفاتحة: ١] ، وكان الشافعي يرى: أن يبدأ ب @QB@ {بسم الله الرحمن الرحيم} @QE@ [الفاتحة: ١] ، وأن يجهر بها إذا جهر بالقراءة
No English translation in the data for this text.
Jami' al-Tirmidhi, vol. 2, p. 464, no. 246. Not yet checked against the printed edition.